تراجيديا الآلام

في دراسة الشعر ومناهج الشعراء يدور فلك الحديث عن حالة الشاعر ومناسبة النص، لا يملك الشاعر نصه إلا عندما يعيشه فيشعر به فرحاً أو ترحاً، لكننا نعلم بأن الصادق من يجود بألمه فيبني له أبياتاً من الكلمات، لا لأننا نحب الأحزان بل لأن الحزن هو ضعفٌ يعتري الإنسان فيصيب وهج قلبه ومنه يخرج التعبير، ولذلك فإن شعر امرؤ القيس في بكائياته كان صادقاً لا محالة، وكذلك  قيس بن الملوح ومن جاؤوا بعدهم عبر العصور كنزار قباني وفاروق جويدة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *